CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الجمعة، 18 أبريل، 2008

أبحث عنك




أبحث عنك دائما .. فأنت الوحيد الذي يسكن بملامح غامضة في ذلك الطرف البعيد من زاوية للعقل والقلب معا...
أحب فيك دفء القلب وطيب الخاطر.. أحب فيك بساطة الملامح وعمق الروح.. أحب فيك.. بساطة المظهر وعمق الجوهر.. أحب فيك قلبا خافقا وسعة صدر ورحابة ضمير وسعة اطلاع.
إنني أعشق قلب رجل، ينبض بالرأفة.. ويحنو على ركبتي أمه كالطفل.. ويمسح عن جبين زوجته عرق التعب من الولادة ويقبل يديها حبا وعطفا... يقترب من وليدته ويعانق خدها المخملي ويحمد الله...
احترم رجلا يتقن معنى الرجولة.. في رأفته وحلمه وصبره.. واحترامه لذاته، وكبح جماح رغبته ونزواته واحتياجاته، واحقد على رجل يستغل رجولته في صيد براءة النساء..



في مرونة اللحظات وسيرها مسرعة دون أن ندركها أو أن نحسب لها حسابا.. أحس بأن الوقت يمر بلا طائل وبلا مبالاة..
عندما أعود بذاكرتي إلى صخرة عند الشاطىء، استعيد فيها براءة كل الناس و أفكارهم وأسلوبهم المتضارب في الحياة.. وابحث عن قلب يهتف حبا وتقديرا لله فلا أجد..
لا أجد إلا من يعبد رغبته .. ويصلي لنزواته... ويسعى جاهدا في سبيل مصلحته.. لا أجد إلا من يحطم صور الجنود المجهولين.. ويشوه أحلامهم ويكسر قواعدهم.. ويسرق خوذاتهم.. ويلبس في معصمه السوار.. ويتلوى كالأفعى، وتختفي ملامحه الأصلية تحت المعطف.. وخلف ربطة العنق..



في بساطة الحياة أبحث عن رجل له قلب طفل وعقل رجل..
نعم أبحث عنك..
أبحث عن رجل ينتشلني من بئر العذاب.. وغدرالدنيا.. وضيق الحال.. فلا زالت الأبواب موصدة في وجهي.. نعم سأنتظرك هناك على ذلك الباب الذي ستفتحه أنت.. أنت وحدك.. باب الحب والعطف والحنان..
أبحث عنك في تفاصيل ثوب وردي مطرز...


في قارورة عطر وقعت من على عنق طائر في محيط عميق..
أبحث عنك في أوراق الشجر.. ورذاذ المطر..
أبحث عنك في آنية زهر جفت أزهارها قبل الأوان .. في بقايا فنجان قهوتي..


وفي نومي واحلامي..
أبحث عنك في دفاتر عاشق تناثرت أوراقها على ابواب النسيان ..
أبحث عنك في دقات الساعة..
وفي صفحات عمري الذي لا زال يمضي وأنا انتظر..



فمن أنقاض ما تبقى من امل داخلي.. أناديك بصوت خافت ضعيف.. صوت حزين.. متى ستأتي فقد طال انتظاري؟!!
شهرزاد

السبت، 12 أبريل، 2008

الموت على قارعة الحب


قالت له: منحتك نفسي
منحتك نفسي رخيصة
على مذبح حبك
ما همني شيء
ما همني شيء سواك
هجرت ورعي والخوف
وغمرت روحي بالخطايا
وداست قدماي النصائح
و الوصاية والهداية
وتركت التقاليد
وألقيت بعادات اهلي للنفاية
ما همني شيء
ما همني سوى أحضان حبيبي
وأدركت أني معك إلى العار أخطو
إني معك إلى العار كل دروبي
لم اتراجع
وذوبت نفسي في العشق
ومسحت عن وجهي كل الملامح
فأنا عربية شرقية كنت
والآن عربية شرقية لا شيء
لا شيء مني أبقيت عليه
فمعك غلى العار سرت ما همني شيء
وتملكتني
شربت مياهي حتى جفت دموعي
وغدرتني..... ويحك
وطرقت أبواب النهاية
وفتحت أبواب شجوني
أتهجرني
أتهجرني.. بعد كل إيماني
ويحك أتهجرني بعد ان كنت ظلك
فانا أبدا ما تركتك
لقد تركتني أعبد آلهة العشق
ولكنك يا ألهة البشر
لست عن آلهة العشق تغنيني
فانا اعبد فيه حتى عذابه
ويحك اتهجرني
وانا لم اكفر بك بعد
اتهجرني وانت هواء تنفسي
والقلب لا يخفق إلا لغيرك
إرجع لي توسلتك
إني لا اعرف فن الانتقام
بل أدفن احقادي في داخلي
وأبكي ليالي العمر ليلة بعد ليلة
واندم كل لحظات الندم
لكنني ابدا ما كرهتك
إرجع لي توسلتك
إني اعرف اني كنت لعبتك
مقيدة بحلالك
لكني حبيبي
لي قلب
لي قلب ويخفق
لي قلب ويعشق
فمن عمق أحزاني عشقتك
فأقتل أماني
أقتل إحساسي
أشقي عيوني... إذرف دموعي
فلتكن كل أيامي حزينة
ولتكن كل أقداري لعينة
ولكن تذكر اني أبدا ما كرهتك
واني أبدا ما غدرتك
وسيذكر التاريخ حبي
وسيكتب الكتاب قصتنا
وسيروي الرواة حكايتنا
وستردد الاجيال جيلا بعد جيل
قصة موتي لأجلك
وستردد الاجيال جيلا بعد جيل
كم كنت أحبك
كم كنت أحبك

(كلمات مؤثرة منقولة بتصرف)

الثلاثاء، 8 أبريل، 2008

شهوة الانتقام



عندما أتفكر في حال البشر، وأرى كم المتناقضات التي يعيشون فيها.. واسترسل في تذكر من يهوى الأذية.. تقوى لدي شهوة الانتقام.. وتتحول في داخلي تلك الشهوة إلى بركان ينتظر أن ينفجر في أية لحظة .. لتتطاير حممه وتحرق كل من تطاول بلسانه وافعاله بالاذى والشر.. لكنني بعد لحظات قليلة .. استغفر الله وأستعيذ به من شر الشيطان ومن شر النفس الامارة بالسوء.. فإذا ما سيطرت علينا تلك الشهوة أصبح حالنا كحال الوحوش في الغابة.. لا نتحرك ولا نتصرف إلا بغرائزنا.. فسرعان ما اطهر روحي من تلك الشهوة لأهذب نفسي وأرتقي بها إلى منزلة اعلى ..

وإنني اتعجب لحال هؤلاء الناس الذين يلبسون اما مي أقنعة البراءة والطهر.. وفي داخلهم حقد دفين وروح خبيثة ونفس حقيرة دنيئة.. أتعجب من الشر الذي يملأ قلوبهم.. والحقد والحسد.. الذي تحول مع الأيام إلى غشاء سميك على قلوبهم وعيونهم.. فعميت بصائرهم عن رؤية الخير والحق والفضيلة والحب.. وأصبحت غريزة الشر تحركهم أينما ذهبوا.. حتى أصبحوا خادمين مطيعين لشياطينهم.. وأصبحت أعمالهم من اعمال الشياطين..



لقد أصبحوا يشنون حربا باردة.. حربا لا ظهور للأسلحة فيها.. فكل أسلحتهم غير مشروعة...
فأقول لكم يا أعدائي.... واعداء كل نفس طاهرة.. أعداء الخير والحق والفضيلة.. أظهروا اسلحتكم.. وأعلنوا حربكم.. فأنا قد اعلنتها حربا عليكم.. فيا لكم من جبناء وضيعين.. تلعبون لعبتكم في الخفاء.. فأنتم أضعف من ان تظهروا نياتكم بالعداء.. واجبن من أن تشهروا بكرهكم وحقدهم وغلكم الدفين...



وأريد ان اخاطبكم بأعلى صوت وبقوة.. إنكم لا تملكون لي ضرا ولا نفعا...فأنتم أضعف من ان تؤذوا إنسان.. فمن يستسلم لغريزة الشر والحقد في داخله هو أضعف إنسان واحقر إنسان و اجبن إنسان..بل هذا الإنسان يصبح في منزلة ادنى من الحيوان...


فانتم لستم سوى حثالة من الناس الذين يأكلون لحم البشر بالنميمة والضغينة والغيبة...



وأخيرا أريد ان اهمس في آذانكم.. همسة اخيرة: إنه من الممكن للبعوضة أن تدمي مقلة الأسد.. لكن البعوضة تبقى بعوضة وإن الأسد يبقى أسدا... وحتى لو نزلت من عينه دموع.. لكن تلك الدموع هي دموع تطهر قلبه وعقله وروحه من كل بغضاء أو حقد او شهوة لعينة..


واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل
شهرزاد