CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الجمعة، 21 نوفمبر، 2008

قرارٌ عادي!

في تجاربنا الخاصة لا بد ان ننتهي بشيء ما
بنتيجة عقلانية تجعلنا نعرف تماما أن وقتنا وأعصابنا
أثمن من أن نهديها لمن "لا" يستحق ..
هكذا كانت تفكر في تلك اللحظات
التي اخترق فيها صوت الهاتف ذلك الهدوءالذي كان يعم المكان ...
إنها تعلم تماما أن مكالمته الآن لن تغير شيئا.. ولن تعيد المياه إلى مجاريها..
إنها تنعم الآن بأجمل اللحظات، فهي تختار الأفضل بكل القوة والثقة...
لن تنهزم لأنها الأضعف ..
ولكنها تفضل الحفاظ على قلب رقيق..
وأغلى من أن يُجرح بتجارب غير ناضجة ونتائج غير مضمونة...
خرجت من منزلها مسرعة كي لا يفوتها الموعد
تحمل في يدها وردة وعلى ظهرها حقيبة
لم تنس صورة تحتفظ بها من أجل الذكرى
وصلت محطة القطار
وهي تستمع لأغنيتها المحببة
.
.
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك
بكفي
شو بدك أنو يعني موت فيك؟!
بكتب شعر فيك
بكتب نثر فيك
شو ممكن أكتب بعد فيك
ما كل الجمل عم تنتهي فيك
.
.

صعدت القطار وجلست ، ضمت وردتها إلى صدرها،
وكتبت مذكراتها ..
انطلق صوت الصفارة
وانطلقت هي إلى حيث تقودها طرقات القدر...
فقد كان ذلك هو قراراها الأخير...

شهرزاد

الخميس، 20 نوفمبر، 2008

روح بلا جسد


ذهبت بعيدا واندثرت
رحلت عن سواد الألم.. لم تحتمل
اختفت منذ زمن
تركض من خلف أسوار الضعف
وتنتظر يوما آخر
لتعيش عذابا آخر
لترقص تحت بقايا الجسد
نوع آخر من العذاب
لم تعرفه البشرية بعد
ولكنها عرفته منذ زمن فات
عرفته لأنه هو من جعل نبضها مستمرا
أذكر أني رأيتها من بعيد
تحمل كفني
وتشير بإصبعها نحوي
غدوت بسرعة إليها
ولكني لم أستطع اللحاق بها
فقد سبقتني روحي التي لم أشعر بخروجها
رغم أني انتظرت أن أشعر بخروجها منذ بدايتي..!

شهرزاد