CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الأربعاء، 7 يوليو 2010


لأن حروفي القليلة لم تعد تستطع أن تصف أحلامي واملي ورجائي

ولأن كلماتي تبعثرت أسيرة وجداني وقلبي ومشاعري
قد يعود القمر يسطع يوما
وقد يعود القلم يكتب بنور القمر
وقد أعود يوما
شهرزاد


الجمعة، 21 أغسطس 2009

يا الله


يا الله

بك أستجير ومن يجير سواك

فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

يا غافر الذنب العظيم وقابلا للتوبة

قلب تائب ناداك

مالي ومال الأغنياء

وأنت يا رب غني ولا يحد غناك

فليرضى عني الناس أو فليسخطوا

فأنا لم اعد أسعى لغير رضاك

أدعوك يا رب لتغفر زلتي

وتعينني وتهديني بهداك

فاقبل دعائي واستجب لرجائي

ما خاب يوما من دعا ورجاك

***

وتقبل الله طاعتكم

الجمعة، 14 أغسطس 2009

حلم ضائع


لأن أحلامنا الصغيرة تحلّق دائما فوق السحاب
ولأن إحساسنا بالجمال والحب يسرقنا للحظات أبدية
نرسمها على جدار الذكريات
ستبقى أوراقي المبللة بدمعي
تشهد أنك سرقت زهرة عمري
ولونتها بريشة الحرمان

أيها المقيم في مرافىء الروح
أعرف بانك نسيت حبي
ورميت طلقتك الأخيرة على الضحية المسمى قلبي
ونثرت مشاعرك بالهواء
وحطمت باسم الحرية جدران صدري
ليطلق قلبي جرحه الأسير
ويطلق صرخته الاخيرة

أيها الألم المستعصي على النسيان
كم من فرحة وأدتها
وكم من حلم قتلته
.
.

دعني اليوم أغسل ذكرياتي بدموعي
وأكفنها بالسواد
وأدفنها في مقبرة الأسى
دعني أطفىء ضياء أحلامي
كما أطفات أنت أجمل سنيني


أيها الوجه المتلون بالأسى
لن يخدعني ظلك ولا طيفك
فبعد خروجك من عالمي
خرجت كل الدنيا من قلبي
وأصبحت بلون الرماد

أيها الوجع المتأصل في أعماقي
سيرحل القطار الآن
وستبقى دفاتر قلبي من بعد رحيله بيضاء
وستظل حروفي نائمة تحت وسادتي


وسأظل أنا هنا كأرض بلا سماء


شهرزاد

الخميس، 26 فبراير 2009

إزدواجية ..


هكذا أنتَ... سراب وحقيقة
رمال شاطئ باتت بالانحسار رغم كثرتها..
هكذا أنتَ
غروب شمس قد أشرقت..
ألم وصمت... صراخ وضحك..!!
ازدواجية عنوانها الألم
و سأسميها ازدواجية روح وقلب
أينما ستكون تلك الابتسامة..
في الشرق أو في الغرب ستكون هي هي..
الابتسامة الساطعة رغم شدة الاسوداد
سأصرخ بكل الصمت
سأتألم بكل الفرح
سأهرب وأغادر ذاك القفص الملجم بالأقفال
...
فلن أفوز إلا بتلك الروح..
روح وألم..
فلتكن كذلك ..أفضل من أن لا تكون أبداً....

سأحطم كل أواني الزهر
وسأقف على باب حديقتك
أطرق وأطرق بيدي الواهنة
حتى ينهرني حرس الورود
ويأمرني بالرحيل

سأحافظ على ذاتي من كل ذات
وانفض عني أزهار الخريف بقوة
سأقول أجل لن أكون إلا لأكون
وأكون كما أريد أن تكون

سأحطم جدران صمتك بصراخي
وسأهزم أسوار حديقتك بصمتي
لتعرف أن عبير أزهارك يعطر نسائمي
لتعرف أن الانكسار بات بالزوال
وأني نجوت من الإعصار

أنا زمن العجائب ... وأنا انتصار الذات
وسأبقى أنا أنت لتبقى أنت أنا

شهرزاد

الخميس، 19 فبراير 2009

الحب أيضا يموت


في عينيها حزن دفين، وفي وجهها رقة معهودة ورزانة ووقار، هكذا كان يراها بعيونه..هي ليست حزينة الآن ولكنها تعيش أجمل لحظات السعادة مع حزن جميل،
- سعادة وإن كانت مفتعلة - ولكنها كانت تنتشلها من شعورها الدائم بالإحباط وفقدان الأمل..
هكذا كان هو يشعرها في تلك اللحظات التي كانت عيناه تسترق النظر إليها وهي تجلس على أريكتها وفي مكانها المفضل على شرفتها المطلة على الحديقة
لم يكن يعرف عنها الكثير، ولكنه يعلم جيدا إحساسها الدائم بالوحدة وبانتظار المجهول..

في عالمها الواقعي هي تعلم تماما أن مصيرها الآن لن يختلف عن مصيره وأنهما قد التقيا في النهاية عند ذلك المفترق الذي يصل إلى بداية مشتركة لكليهما، ولكنها ستحاول أن تعيش ما أمكنها من اللحظات بعالمها الذي صنعته بأدق تفاصيله ما بين ماض عنيف وحاضر مؤلم ومستقبل لا زال غائبا في أعماق المجهول .. هكذا بدأت مرحلة من اليأس في حياتها تغرق في موجة من الاستسلام تصل إلى حد الاستهتار واللامبالاة، عندها تصبح كل الألوان متشابهة ويضحي الألم أمرا عاديا ..

إن في هذه الحياة مفارقات عجيبة تجعلك توقن أن لكل شيء يجري مسار معين تدور حوله أفلاك ترسم كل تلك العلاقات اللامتناهية بين الأحداث المستترة خلف ردهات الزمن وبين سطور الواقع وسبل المستحيل..
كيف لنا أن نتوقع ان تشابك الأحداث قد يوصل إلى تلك النهاية .. وكيف لنا أن نقرأ وسط ذهولنا وقصور رؤيتنا تلك المفارقات..وكأن القدر ينسج في ثوب الحياة أمورا غير ما نريد نحن.

في تلك اللحظات من شهر أوكتوبر، عندما تحمل الرياح معها أوراق الشجر لتسقطها فوق شرفتها.. تذكر حينها أن قلبها ومشاعرها الآن لا يختلفان كثيرا عن هذا الفصل من السنة، وأن قلبها الآن يُجري ترميم الخريف، وأنه قد ألقى بكل ما يملكه من أفراح وأحزان وذكريات هدية للزمن، وأنه قد أطلق حمائمه الحبيسة بداخله للسماء، وأسقط عن عرشه كل الملوك وألقى بمفتاحه في بحر النسيان، وعادت نبضاته الجديدة تملأ حجراته بدماء الحرية...
كانت وكأنها الآن تستمع للحن لم تسمعه منذ زمن، أو أنها لم تشعر بنفسها كما كانت تشعر بها، بعد أن توقف دمه من الجريان في عروقها وبعدما بدأت تتنفس هواء غير هواء عشقه ، لقد كانت تحبه حقا ولكنه كان يسقيها الحب بيد ، ثم يجرعها كأس المرارة بيد أخرى، فكان كل ما يحدث يشعرها بتلك الدهشة والتعجب الذي يدفعها للتفكر بما حولها وللتمرد والتحدي والمواجهة.

ستتوالى الأحداث دون أن تستطيع ايقافها أو تحديها، هي تعلم الآن بأنه ينظر إليها من خلف زجاج نافذته، وأن القدر قد جمعهما هنا، كانت تلتقيه عند باب المنزل في خروجها ودخولها كان يبتسم لها وكانت تبتسم له ، ربما لأنها تحتاج في هذا الوقت للابتسام.


تعود وتجلس على شرفتها كل مساء، لتنتظر وقت الغروب ، وكأنها كانت تنتظر موعدها اليومي مع الرحيل، وكأنها لا تختلف كثيرا عن قرص الشمس عندما يتلاشى شيئا فشيئا وراء الأفق، كانت لا تستطيع التحديق في قرص الشمس فتغمض عينيها لترى طيفه ، كان قريبا منها ولكنه كان يبتعد شيئا فشيئا حتى يصبح نقطة مضيئة صغيرة وسط الظلام، تفتح عينيها ثم تراه يختفي وراء الشمس، تنتظر حتى يحل الظلام ، وعندها توقن أنه قد مات وانتهى ولكنها لا زالت على قيد الحياة.

شهرزاد

الجمعة، 23 يناير 2009

اختناق


في سماء الجرح القديم
تحلّق الغربان السوداء
لا شيء يغني عن الصعود ولا الهبوط
كل الكلمات المبعثرة في أروقة الوقت
لا زالت ترسم تفاصيل الحلم

عندما يمنعني الحزن عن المسير
أصير كفراشة في شباك عنكبوت
تشرذمت حول عنقها الشرنقة
فلا هي تملك الفرار ولا اللعب على حبال المشنقة ..

من الصعب الآن فتح الصناديق المغلقة
عندما استقرت في قيعان المياه المظلمة
وليس من سبيل للوصول ...

هكذا ستمضي باقي اللحظات ...
بجزيئات الهواء المشحونة بالحزن
التي تستقر في رئتاي
لتسبب فرط الإعياء

عندما أصرخ لأقول : "لا"
ويقول الجميع "نعم"
أيكونون جميعا على حق
وأنا وحدي المخطئة ؟!

هناك جسم غريب يقف
فوق نافذة الروح
يسدّ علي ّمجرى الهواء

أكاد أن أختنق !



شهرزاد

الجمعة، 16 يناير 2009

غزة.. لا تنام


لا تخشوا الاختباء خلف جدران كلماتكم
فلن تصيب جدرانكم تلك الصواريخ الحربية
ولن تنسف تاريخكم القنابل الفسفورية
لا ترهقوا أنفسكم بالصراخ والنداء
فلن تتجاوز أمواجكم الصوتية مدى جدرانكم

لا تجتهدوا كثيرا
لا تشحذوا هممكم
لا تجندوا طاقاتكم
لا ترهقوا أنفسكم
لا تتوهوا قبل أن تلتقوا
فأرواح الأطفال والأمهات
قد التقت من قبلكم في رحاب الجنان

لا تتركو لأفكاركم العنان
ولا تنفضوا عن أذيالكم الغبار
لا تساوموا
وانزلوا الأعلام من فوق القمم
ما الذي يجديه شعركم وقوافيكم
وقد أعلنت غزة دستور الإباء
وأثبتت جدارتها بالحياة

اتركوا الراحة لأنفسكم
واتركوا ضمائركم تنام
فإن غزّة لا تنام

حسبها الله هو وكيلها
هو ربها ورب الضعفاء

شهرزاد

الأحد، 21 ديسمبر 2008

سأرحل


لا أريد أن أقول "نعم" لأتوه من جديد
أنا الوجع الدائم والجرح الكبير
آه من هذا القلب ... الذي لا زال يحتضن طيفك
ولا زال يحتفظ بوجهك الرمادي
الذي لا يزال يلاحقني
في صُبح نسيانك

لا أستطيع أن أنسى كيف أستطعت أن توقعني في فخ الانبهار
من أين أتيت؟
وبأي قوة استطعت أن تخترق حصوني؟

كنت دائما تطاردني
تحاصرني.. تعاتبني .. تتهمني
حتى لا تمنحني حق الاختيار
فأظل حائرة بين خوفي وحبي
بين ألمي وأملي
بين قلبي وعقلي

حاولت كثيرا أن أضع حداً للبحث عن هويتك
أن أصنع لنفسي قالبا جديدا يتماشى معك
أن أتعمق في فهمك
أن أجاري مشاعرك
ولكن ليس لكلامي وقع على مسمعك
وأنا الآن تعبة
لست يائسة
ولكنني أحاول أن أسير مع التيار

كم من الزمن مرّ
وكم من الحزن جاء
وأنت تغيب وتحضر
تغضب وتهدأ
ثم تتهم الوقت والأقدار
والمشاعر الملونة بالبنفسج

ولكن رفقا بقلب إمرأة عذراء
لا زالت تتخبط كالمذبوحة
رفقا بإمرأة تسلل الوهن إلى قلبها
وتدثرت مشاعرها بصوف الكرامة

.
.

سيدي
أظن أننا لا زلنا مبهورين
وملونين بالحنين لحكاية قديمة
لا زالت تسطع كشمس فينا
تذكرنا بملامح حب قد يولد من جديد
لكنّ صمتنا يعم المكان
ولا يزال يلّح في الحضور
بين حبنا وحروفنا المنسية على قارعة القلب

فالتمس لي عذرا يا سيدي بعد ذلك
أن أترك عندك دمعتي وقلبي
وأن احتفظ بجرحي وذكراك
وأن أحلم بحبي
ثم أرحل..
.
.

شهرزاد

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

مجرد أفكار



كنت دائما أحاول أن أستجمع الأفكار العالقة في زوايا العقل والذاكرة والقلب...
ليس لأنها أفكارا غير عادية ولكن لأنها تظل عالقة هناك..
ويتعسر خروجها في كثير من الأوقات ..
فلا تجد لها مسربا سوى بعض من الحروف تجمعها قليل من الكلمات لتكون نسقا من العبارات
التي قد لا يكون لها معنى أو مغزى أو عنوان...
ربما لأن طاحونة الرحى في داخلنا لا تتوقف عن الدوران لحظة واحدة ...
أو ربما لأننا في داخلنا نتوق إلى الحياة .. ونتوق إلى أن نعرف أصل الحكاية وجذور البداية....


***

كثيرا ما يعتري البرد أطرافي، فأحاول جاهدة أن أرى وجهي على صفحة الماء،
أن أصنع من أحلامي نسخا متكررة من الصور الزائفة،
أن أبحث عن طيفك وسط قبور الأشباح،
لكن الذكريات تبقى تتراقص أمامي كدمى خشبية تتأرجح أمام تيار أفكاري ..
ولا يوقفها أبدا سلطان العقل ولا برود المشاعر..

***

على الأطراف المترامية للكون.. نكون هناك في مكان ما على سفح الجبل
أو أمام غروب الشمس
أو على الشاطىء أو الحقل او في أي مكان على هذا الكوكب
.. لندرك تماما بأن لهذا الكون حقيقة واحدة ولغة واحدة..
قد لا ندركها نحن فنحن أصغر من أن ندرك أو نبصر أو نرى ما لا تراه عيوننا ويحجب عن مرءانا..
ربما لأن الأشياء الأخرى هي أكبر منا بكثير،،
ربما لأنها أعظم من أن نراها بروحنا الواهنة وببصيرتنا القاصرة..
فكم حاولنا أن نمسك خيوط الشمس أو أن نحصي عدد ذرات الرمل،
أو أن نحصر الهواء أو نحدق في قرص الشمس أو نرسم حركة الرياح..
ولكننا أعجز من كل ذلك ..


***

قد تخوننا الأحرف أحيانا لأنها تظل عالقة هناك.. فتنهمر من دونها الدموع،
ففي تلك اللحظات نكون أعجز مما نتخيل....
ربما تسعفنا تلك الكلمات وربما لا تسعفنا ربما تتفتح لها قريحتنا وقد لا تتفتح..
ولكننا نبقى ككل الأشياء الهامدة التي تتكرر في هذا الكون وفي كل مكان ..
ربما تكون الحياة نسقا متسلسلا من الأحداث أو العقبات او الترهات التي يصعب حصرها في مكان ما
أو في عقل بشري.. ولكن نظل في داخلنا نتوق إلى الحياة... إلى الكون إلى الطبيعة وإلى السماء..
وربما نحتاج في تلك اللحظات إلى قوة ما لتخرجنا من كل الصراعات الغريبة،
التي لا تتوقف إلا برحيل أرواحنا إلى مكان آخر...

شهرزاد

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

قرارٌ عادي!

في تجاربنا الخاصة لا بد ان ننتهي بشيء ما
بنتيجة عقلانية تجعلنا نعرف تماما أن وقتنا وأعصابنا
أثمن من أن نهديها لمن "لا" يستحق ..
هكذا كانت تفكر في تلك اللحظات
التي اخترق فيها صوت الهاتف ذلك الهدوءالذي كان يعم المكان ...
إنها تعلم تماما أن مكالمته الآن لن تغير شيئا.. ولن تعيد المياه إلى مجاريها..
إنها تنعم الآن بأجمل اللحظات، فهي تختار الأفضل بكل القوة والثقة...
لن تنهزم لأنها الأضعف ..
ولكنها تفضل الحفاظ على قلب رقيق..
وأغلى من أن يُجرح بتجارب غير ناضجة ونتائج غير مضمونة...
خرجت من منزلها مسرعة كي لا يفوتها الموعد
تحمل في يدها وردة وعلى ظهرها حقيبة
لم تنس صورة تحتفظ بها من أجل الذكرى
وصلت محطة القطار
وهي تستمع لأغنيتها المحببة
.
.
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك
بكفي
شو بدك أنو يعني موت فيك؟!
بكتب شعر فيك
بكتب نثر فيك
شو ممكن أكتب بعد فيك
ما كل الجمل عم تنتهي فيك
.
.

صعدت القطار وجلست ، ضمت وردتها إلى صدرها،
وكتبت مذكراتها ..
انطلق صوت الصفارة
وانطلقت هي إلى حيث تقودها طرقات القدر...
فقد كان ذلك هو قراراها الأخير...

شهرزاد

الخميس، 20 نوفمبر 2008

روح بلا جسد


ذهبت بعيدا واندثرت
رحلت عن سواد الألم.. لم تحتمل
اختفت منذ زمن
تركض من خلف أسوار الضعف
وتنتظر يوما آخر
لتعيش عذابا آخر
لترقص تحت بقايا الجسد
نوع آخر من العذاب
لم تعرفه البشرية بعد
ولكنها عرفته منذ زمن فات
عرفته لأنه هو من جعل نبضها مستمرا
أذكر أني رأيتها من بعيد
تحمل كفني
وتشير بإصبعها نحوي
غدوت بسرعة إليها
ولكني لم أستطع اللحاق بها
فقد سبقتني روحي التي لم أشعر بخروجها
رغم أني انتظرت أن أشعر بخروجها منذ بدايتي..!

شهرزاد

الخميس، 23 أكتوبر 2008

لا .. لا شيء يبرره !


لا شيء يبرره !
عوقبت في هواك ما علمت لي ذنبا.. سوى أنني في خلوة النفس ضممتك إلي

أحبك
إحساس متشبع بالألم
متضخم بالدهشة
ممتلىء بالاستنكار
لا شيء يبرره سيدي،

سوى هذا الشقي المغروس بين أضلاعي

أحبك
كيف ؟ وأين؟
لا أعلم
جريمة ارتكبتها على غفلة من عقلي
ولا تاريخ لجريمتي لدي
ولا وطن واضح الملامح أنسبها إليه
ولا خلفي بحر.. ولا أمامي عدو..
ولا شيء يبرره

أحبك
ولست طفلة تبحث عن لعبة تسلي طفولتها
ولا مراهقة تتفجر في ثورة إحساسها
ولا إمرأة طائشة تصطاد القلوب من بحر العشق
ولا مجنونة غاب رقيب العقل عنها
ولا بائعة ورد تبيع للعشاق
باقات تزين موعدهم الأول مع الحب
لست منهن.. ولا شيء يبرره

أحبك
وإحساسي بك يتضخم
إحساسي بك يتسلق كلأشجار
إحساسي بك يتعملق كالجبال
إحساسي بك يتطاول
إحساسي بك يرفضني
إحساسي بك أرفضه.. ولا شيء يبرره

أحبك
وليس بيني وبينك سوى الخيال
عالم ملون
مدن دافئة
طرقات مزخرفة بالورد
دروب ملغمة بالفرح
وجنون لا يمت بنضجي بصلة
ولا شيء يبرره

أحبك
ولا تعلم ولن تعلم
ولن تراودك الفكرة
ولن تأخذك إليك احتمالاتك
ولن تنتهي إليه استنتاجاتك
ولن يخطر في بالك أنني ارتكبت جريمة حبك
وأن حبك ذنبي الذي احمله
ووزري الذي يثقلني
ولا شيء يبرره

أحبك
ولن تعلم أنك ذات مساء طرقت باب إحساسي
والمساء الذي يليه طرقت باب خيالي
وأني في كل مساء كنت أنتظر طرقات طيفك فوق باب حلمي
وأني في كل مساء كنت استقبلك في ظلمة خيالي
وأني بعد عدة مساءات أدمنت خيالي
وأنك بعد عدة مساءات استعمرتني
ولا شيء يبرره

أحبك
وفي داخلي بقايا تحترق
وفي ذاكرتي تفاصيل تتلاشى
وفي قلبي إحساس يتجدد
وعلى أوراقي حروف تكتب ووجوه ترسم
وفي عقلي ثورة وهتافات وتمرد
ولا شيء يبرره

أحبك
ولا شيء يبرره
لا شيء يبرر الجنون في قمة العقل
لا شيء يبرر الاشتعال في قمة الانطفاء
ولا شيء يبرر المراهقة في قمة النضج
ولا شيء يبرر البداية في قمة النهاية



ولا .. ولا شيء يبرره




من روائع الكاتبة الإماراتية ... شهرزاد



الجمعة، 17 أكتوبر 2008

ما وراء الحياة


"......نذهب (طوعاً) الى قدرنا..لنكرر (حتماً) بذلك المقدار الهائل من الغباء او من التذاكي ما كان لا بد (قطعاً) ان يحدث ...لأنه (دوماً) ومنذ الأزل قد حدث ...معتقدين(طبعاً) أننا نحن الذين نصنع اقدارنا...كيف لنا أن نعرف وسط تلك الثنائيات المضادّة في الحياة، التي تتجاذبنا بين الولادة والموت.. والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا.....وأنّا في مدّنا وجزرنا ، وطلوعنا وخسوفنا، محكومون بتسلسل دوريّ للقدر..... تفصلنا عن دوراته وتقلّباته الكبرى، مسافة شعره......كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون الكونيّ المعقّد الذي تحكم تقلباته الكبيرة، تفاصيل جدّ صغيرة، تعادل أصغر ما في اللغة من كلمات، كتلك الكلمات الصغرى التي يتغير بها مجرى حياة....."


(منقول)

الأحد، 5 أكتوبر 2008

تــــــــــاج




كل عام وأنتم بألف خير
أعتذر عن غيابي.. وأشكر كل من سأل عني .

في الفترة التي مضت وصلني ثلاثة تيجان من أصدقاء أعزاء جدا
الصديقة الجميلة عازفة الأوتار
http://mennat-allah.blogspot.com/
الصديق goodman
صاحب مدونة رؤية
http://fega1986.blogspot.com/
والصديقة الجميلة محاسن صابر صاحبة مدونة عايزة اتطلق
http://ayzaatalawa.blogspot.com/
بشكرهم من كل قلبي وطلباتهم على عيني ..

والتاج يقول:

بدأت تدون امتى و دخلت عالم التدوين ازاى ؟؟؟

بدأت التدوين في شهر آذار ﴿مارس﴾ 2008
وذلك بفضل الصديقة الغالية على قلبي جدا رندا صاحبة مدونة ﴿حياتي في كلمة﴾، ومش هانسى جميلها أبدا..


فهي قد عرفتني على عالم جديد وأصدقاء جدد ونوع جديد وجميل من التواصل مع الناس.

ايه كان انطباعك فى البداية ؟؟

في البداية كان ما أريده من التدوين هو التعبير عن كل مشاعري


وكل أحزاني وهواجسي وأحلامي وخواطري بالكتابة وانشرها ليقرأها الناس .....


وأن يشاركني بها الآخرون آراءهم وأفكارهم، وكنت سعيدة جدا بالبداية بكل تعليق يكتب،


وبكل زائر للمدونة وبكل رأي ..ولم أكن أعلم بأن عالم المدونات له سحر خاص...


ولم أكن أعلم بأنني سأكوّن مجموعة من الأصدقاء الجدد الذين أعتز بهم


وبمدوناتهم الجميلة وبمشاركاتهم اللطيفة..

مين اكتر واحد بتحب تعليقه على بوستك الجديد ؟؟

مشاركة أي شخص صديق أو زائر سواء كانت نقد إيجابي أو سلبي على البوست..


أو مجرد مشاركة من دون إبداء رأي بتشرفني وبتسعدني جدا جدا..
ولكن أكثر الآراء التي تهمني هي الآراء التي تناقش الفكرة وتحلل الكلمات بعمق ..
ومن الآراء التي تعجبني فعلا وتحلل البوست بعمق رأي الصديقة براح وعازفة الاوتار


وسهر وفارس بلا جواد ورندا وإنسان بلا عنوان ونور شاهين..


ايه اهم حاجة اتعلمتها من عالم التدوين ؟

أن الناس الذين تصادفهم في الحياة من الممكن أن تقابل مثلهم في عالم التدوين..


وأن الحياة أخذ وعطاء فكما تحب أن تأخذ فعليك ان تعطي..


حاسس ان التدوين له تأثير ؟

أكيد له تاثير ولو لم يكن له تأثير لما وجدنا الصحف تكتب عنه ولا يشكل جزء من اهتمامات الناس


ولما وجدنا أن عدد المدونين في ازدياد..

تهدى التاج لمين؟



أهدي التاج ل
هيثم الدهشان، فارس بلا جواد، رندا، أسير حبيبتي، سهر، براح،
أسير الجراح
، نونو،


إنسان بلا عنوان، نور شاهين ، قلب مصري، يويو، وكاتب مصري،


برنسيس بيري، نهر الحب.



وكل سنة وأنتو طيبييييييين

السبت، 30 أغسطس 2008

لا حياة لمن تنادي



هكذا أنا
كأرض قاحلة جافة
منذ سنين مضت
كنت وما زلت
أرضا جافة تنتظر المطر

أنتظر أن تلوح غمامة في الأفق
أنتظر المطر
أنتظر أن تعشب أرضي
وأن يورق الشجر
وأن يطير الحمام في سمائي
وأن ينضج الثمر

كلما مرت غمامة
أبشرت وقلت ها قد أتى المطر
ولكنها تمضي مبتعدة عن أرضي
وتمطر على أرض غيري
كل الخير وكل المطر

هكذا أصبحت بعد طول انتظار
أرضا عطشى تنتظر المطر
.
.
.

متى ستعانق أرضي السماء
متى ستجود سمائي باللقاء
وتنعم أرضي بالارتواء
وأتنفس الراحة بعد طول عناء

.
.

سمائي صافية
لا غيوم ولا نذير بمجيء الغيث
ومن بعيد تظهر في الأفق غمامة
تقترب وتقترب
إنها الأمل
إنها الخير
إنها المطر
.
.
اكاد أرى المطر
أكاد أرى البرق
وأسمع صوت الرعود
وألمس بيدي الماء
وتغمر أرضي الخضرة
وسنابل الخير والعطاء
أكاد أسمع شدو العصافير
وتصفيق الزهور
أكاد أرى فراشات تطير
ونحلات تجمع الرحيق

وتقترب الغمامة وتقترب
فهل أنا حالمة أم واهمة؟
أناديها بكل الصوت
بكل القوة بكل الفرح

أصرخ : اقتربي
أصيح : اقتربي
ومابين الاقتراب والابتعاد
وما بين ظمأي ووهم فرحي
أضحي كزهرة الخريف
تتلاقفها الريح
ولا يأتي المطر
.
.
لا يأتي المطر

شهرزاد

الجمعة، 22 أغسطس 2008

أنتِ في عيوني


هذه الخاطرة رسالة محبة
إهداء مني
للصديقة الغالية جدا
سهر

في عينيكِ قلب أكاد أراه يدمع
من أجلكِ.. قد أتعلم الرسم
لأرسم لعيونهم ما لا تراه

فأنا لا أراكِ بعيونهم
ولكن أراكِ من تلك الزاوية البعيدة
التي اختارت الهروب خلف الواقع
ووراء الأحلام

أراكِ حائرة بين طرقات الأمل
ودهاليز المستحيل
و تسابقين الزمن
قبل أن يغتال اليأس تلك السعادة

أراكِ كوردة بيضاء جميلة
من تحتها تنبت الأشواك
ومن فوقها تقطر حبات الدمع
ورغم ذلك تبقى ناصعة البياض

أرى في قلبكِ المحبة
وفي روحكِ الشفافية
وفي وجهكِ النقاء

أراكِ كما أرى نفسي
عندما أنظر في الأعماق
وأبحر في ردهات الماضي
وأقلب أوراق الذكريات

أراكِ حبا ينثر عطره في الأكوان
ودفئا يزيل برد الأحزان
ووجها يضيء في ظلام الأيام شمعة
ويدا تمتد لتمسح آثار الجراح

صديقتي الجميلة

أطلقي عنان ذلك الجواد الثائر
واجعليه يرسم صورة الحياة
وهو يتخبط في كل النواحي
بعد أن زالت قيوده

اسقي بدموعك بذور الأمل
افتحي نوافذك لشمس الشموخ
وتمسكي بخيوط الشمس
واغزلي منها حلم الانتصار
وانسفي تاريخ الانكسار

كوني كالبدر في الضياء
وكالورد في النقاء
وكالشجر كلما كبر قويت جذوره وامتدت

سهر الجميلة

قلبك أريج الياسمين...
وروحك ثورة بيضاء
وأنت منحة للبشر

ومن أجلكِ تعلمت الرسم

أرجو أن تكوني دائما بخير

ودُمتِِ بقلبي دائما

شهرزاد

السبت، 16 أغسطس 2008

بوح الإحساس


ارفض القيود..
ارفض السجن ...
فهناك في ركن الفجر طفل يكتب

ليس لأنه يعشق الركض خلف ظلال النور
وليس لأنه يرتمي في كل صباح في أحضان الشمس ... !
ولكن لأن لكل بداية نهاية ..
ولأن للشمس قرصا ينتهي في الأفق
..

مع أن الواقع لا زال يمزق ستار الفرح في ثوب أشبه بالارتباك
ولأن الحب عادة ما يكون مسبوقا بتكهنات ومبادىء
يفترض أن يكون مدخل القلوب مغالطة...
ومغالطة جميلة

وهنا لا أدري إن كنت بقلبي أنا ... أو كنت بقلبك أنت..
عندها يعود لي إحساسي
وأكون روحا تمزق تلك الساعة وتربك كل العقارب
تدق أو تقف.. فكل الثواني تشعرني
أنني لا زلت أجد أملا للعودة بقلم صامت
ولكل لون غاية وها هي غايتي تسابقني لعينيك

ولأني أحبك أكثر من تلك الجذور
وأحبك أكثر من تلك الألوان المتشابهة ..
ها أنا أركض بعيدا عن مغالطتي
ليس لأني اعتقدت أن الأحرف تخونني
أوأن الحبر أوشك على الجفاف
ولكني أحب زمنا يجمع كل قلوب الأطفال في باقة
وعيونك أنت في أجمل باقة
...!


شهرزاد

الأحد، 10 أغسطس 2008

الرقص على الأشواك


في نهاية كل سنة كان يقام الاحتفال السنوي في المركز الوطني للفنون،
وكان عليها أن تؤدي دورها كما كانت تؤديه كل سنة،
وترقص رقصتها المشهورة على المسرح الوطني....
وأمام جمهورها الغفير والذي كان يأتي من كل أرجاء الوطن لمشاهدة الاحتفال....
رغم شوقها الشديد للجمهور لكنها اليوم مصابة بالإحباط على غير العادة،
فاليوم ذكرى مؤلمة بالنسبة لها، وفاة والدها قبل عام...

ولا زال الألم يعتصر فؤادها لفراقه ،
لا زالت رائحة تبغه تعبق بالمكان،
لا زالت تسمع وقع خطواته في الممر قبل ان يأتي ليوقظها كل صباح...
ولا زالت ترتب أوراق مكتبه وتتفقده كالعادة كل يوم.....
فيوم فراقه يوم حزن وألم ....
كم كانت تتمنى أن يكون اليوم ليشجعها كما كان يفعل دائما
ويترك قبلته على جبينها قبل أن تذهب، ولكنه رحل قبل الأوان..
رحل وتركها وحيدة مع أمها التي لا زالت تصارع المرض،
وهي الآن بين حزنين، حزنها على أبيها
وحسرتها على أمها التي قد تفارق الدنيا في أي لحظة وتتركها وحيدة...
ودعت أمها وقبلتها وسألتها الدعاء لها..
فاليوم ستقدم رقصتها في الاحتفال الوطني،
مشت في طريقها وحيدة..
وهي تداري دمعتها وتسكن حزنها في قلبها،
ولا تدري ماذا يخبؤ لها القدر..
مشت ومشت حتى وصلت للمسرح،
هناك قامت بارتداء زيها واستعدت للحفل..
بعدها تلقت جميع التدريبات اللازمة..
ثم جاء وقت العرض،

كانت تؤدي رقصتها باحتراف وبقوام رشيق وخطوات ثابتة،

وأمام جمهور غفير، لكنها لم تعد ترى كل تلك الوجوه ،
فهي في تلك اللحظات لم تعد ترى سوى وجه واحد، وجه والدها ....

مضت أيام قليلة ، وتلقت دعوة لحفل التكريم
حيث تم اختيارها كأمهر راقصة باليه على مستوى الوطن،
فذهبت بعدها لتلبية الدعوة ،
وفي الحفل وبعد تلقيها وسام التفوق والإبداع،
كان عليها أن تلقي كلمة شكر..
فوقفت أمام الجميع وتنهدت طويلا ثم قالت :
ما أقسى هذه الحياة ..
ففي هذه اللحظات تختلط علي المشاعر
فلست أدري أحزينة انا أم سعيدة.... ؟؟
أاسعد بحظي بالوسام أم أبكي لوحدتي وألمي،
ها أنا الآن راقصة شهيرة،
ولكن لا تظنوا أن رقصي بينكم فرح، فالطيور ترقص مذبوحة من شدة الألم...


شهرزاد

الأحد، 3 أغسطس 2008

ولنا في الليل لقاء


لا زالت تلك الصورة في أعماق الحكاية
معلقةً على جدران الانكسار

لا زالت شِباك الماضي تربطنا بخيوطها القوية

أهكذا نصير بعد طول فراق
كغصن أخضر جفت أوراقه من طول الانتظار

أهكذا نصير بعد طول فراق
كأوراق الخريف تتلاقفها أجنحة الريح
وتلقيها على أعتاب الجراح

أحبابنا وراء أسوار الزمن
وهنت أرواحنا وهي تناديكم

تاهت نظراتنا وهي تصبو لرؤياكم

فهل سيطول الفراق
وهل من لقاء؟

أحبابنا خلف قضبان الزمن
الليل ميعاد لنا
كل مساء يضمنا هاهنا لقاء

لكن لقاءنا حزين
لكن لقاءنا مهين

أهكذا نلتقي في الليل
تجمعنا رياح اليأس
ويفرقنا الملل؟

أهكذا نلتقي في الليل
كأشباح ضلت الطريق
وكعابر سبيل أهلكه طول المسير؟

أحبابنا خلف قضبان الزمن
يمزقنا العذاب وتنزفنا الجراح

وفي ظلام الليل
يجمعنا حب وحزن وألم

وفي سكون الليل
يقرع الصمت على جدران اليأس
وتعزف الريح في فراغ الأمل

أحبابنا خلف أسوار الزمن
يضمنا كل ليلة لقاء

نحبه وإن يكن حزين
نحبه وإن يكن مهين

شهرزاد

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

تاج واجب


وصلني من الصديقة الجميلة نونو صاحبة مدونة حكايات تمن بناتيت..
تاج او واجب كما يسميه البعض..
ووجب التنفيذ..

والسؤال يقول:

اذكرستة اسرار اللي يشوفنا لاول مره ميعرفهومش عننا:

أولا: عنيدة إلى حد ما، ولا احب أبدا أن يفرض علي أحدهم ما يجب علي أن افعله..
أحب الحرية الكاملة في كل شيء وفي كل قرار وفي كل موقف ...
وانا المسؤولة في النهاية واتحمل نتيجة الاختيار.

ثانيا: رومانسية جدا ، ولا أحد يستطيع أن يميز ذلك،
فعادة ما يتهمني من حولي بالبرود وعدم الاكتراث،
ولكني أحمل في داخلي نبعا من المشاعر التي لا تنبض ولا تتوقف..

ثالثا: دبلوماسية وأتجنب الصراعات قدر الإمكان،
أحب الناس والطبيعة وأشعر بانسجام معهم.

رابعا: الخوف صفة من صفاتي، الخوف من المرض والموت والمستقبل والأزمات ،
وياخذ ذلك جزءا من تفكيري..

خامسا: أحيانا أجد صعوبة في اتخاذ القرارات فأنا أرى ايجابيات وسلبيات كل رأي أسمعه….
ومن صفاتي التي أتمنى التخلص منها هي أخذي للأمور بجدية زائدة وبمسؤولية،
فيزيدني ذلك قلقا وأرقا وتفكيرا…

سادسا: لا استطيع التخلي عن شيء أمتلكه بسهولة،
فالأشياء القديمة عزيزة علي خاصة إذا كانت تحمل ذكرى معينة ،
فمن الصعب علي التخلي عنها..
وكذلك كل شيء او حدث في الماضي هو شيء خاص بالنسبة لي ،
ويحتفظ بمكانه في ذاكرتي وفي وجداني..

أرجو أن أكون قد أجدت الإجابة وأوصلت شيئا من الحقيقة،
فمن الصعب أن نحكم على أنفسنا..
وقد يرانا الآخرون بغير ما نرى نحن أنفسنا..

وأمرر التاج إلى
رندا
سهر
نور شاهين
هيثم الدهشان
سارة الجبالي

مع حبي لكم جميعا

﴿ملحوظه: قد أنقطع عن المدونة لفترة قصيرة بسبب السفر،
فأعتذرمنكم إن لم أدخل للمدونة
او قصرت في الردود أو في التواصل معكم...وإلى لقاء قريب…﴾

شهرزاد