
الأربعاء، 7 يوليو 2010

مرسلة بواسطة شهرزاد في 2:51 م 16 التعليقات
الجمعة، 21 أغسطس 2009
يا الله
مرسلة بواسطة شهرزاد في 1:03 ص 19 التعليقات
الجمعة، 14 أغسطس 2009
حلم ضائع
ولأن إحساسنا بالجمال والحب يسرقنا للحظات أبدية
نرسمها على جدار الذكريات
ستبقى أوراقي المبللة بدمعي
تشهد أنك سرقت زهرة عمري
ولونتها بريشة الحرمان
أيها المقيم في مرافىء الروح
أعرف بانك نسيت حبي
ورميت طلقتك الأخيرة على الضحية المسمى قلبي
ونثرت مشاعرك بالهواء
وحطمت باسم الحرية جدران صدري
ليطلق قلبي جرحه الأسير
ويطلق صرخته الاخيرة
أيها الألم المستعصي على النسيان
كم من فرحة وأدتها
وكم من حلم قتلته
دعني اليوم أغسل ذكرياتي بدموعي
وأكفنها بالسواد
وأدفنها في مقبرة الأسى
دعني أطفىء ضياء أحلامي
كما أطفات أنت أجمل سنيني
أيها الوجه المتلون بالأسى
لن يخدعني ظلك ولا طيفك
فبعد خروجك من عالمي
خرجت كل الدنيا من قلبي
وأصبحت بلون الرماد
أيها الوجع المتأصل في أعماقي
سيرحل القطار الآن
وستظل حروفي نائمة تحت وسادتي
وسأظل أنا هنا كأرض بلا سماء
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 10:49 ص 18 التعليقات
الخميس، 26 فبراير 2009
إزدواجية ..

رمال شاطئ باتت بالانحسار رغم كثرتها..
هكذا أنتَ
غروب شمس قد أشرقت..
ألم وصمت... صراخ وضحك..!!
ازدواجية عنوانها الألم
و سأسميها ازدواجية روح وقلب
أينما ستكون تلك الابتسامة..
في الشرق أو في الغرب ستكون هي هي..
الابتسامة الساطعة رغم شدة الاسوداد
سأصرخ بكل الصمت
سأتألم بكل الفرح
سأهرب وأغادر ذاك القفص الملجم بالأقفال ...
فلن أفوز إلا بتلك الروح..
روح وألم..
فلتكن كذلك ..أفضل من أن لا تكون أبداً....
سأحطم كل أواني الزهر
وسأقف على باب حديقتك
أطرق وأطرق بيدي الواهنة
حتى ينهرني حرس الورود
ويأمرني بالرحيل
سأحافظ على ذاتي من كل ذات
وانفض عني أزهار الخريف بقوة
سأقول أجل لن أكون إلا لأكون
وأكون كما أريد أن تكون
سأحطم جدران صمتك بصراخي
وسأهزم أسوار حديقتك بصمتي
لتعرف أن عبير أزهارك يعطر نسائمي
لتعرف أن الانكسار بات بالزوال
وأني نجوت من الإعصار
أنا زمن العجائب ... وأنا انتصار الذات
وسأبقى أنا أنت لتبقى أنت أنا
مرسلة بواسطة شهرزاد في 10:48 ص 39 التعليقات
الخميس، 19 فبراير 2009
الحب أيضا يموت

- سعادة وإن كانت مفتعلة - ولكنها كانت تنتشلها من شعورها الدائم بالإحباط وفقدان الأمل..
هكذا كان هو يشعرها في تلك اللحظات التي كانت عيناه تسترق النظر إليها وهي تجلس على أريكتها وفي مكانها المفضل على شرفتها المطلة على الحديقة
لم يكن يعرف عنها الكثير، ولكنه يعلم جيدا إحساسها الدائم بالوحدة وبانتظار المجهول..
في عالمها الواقعي هي تعلم تماما أن مصيرها الآن لن يختلف عن مصيره وأنهما قد التقيا في النهاية عند ذلك المفترق الذي يصل إلى بداية مشتركة لكليهما، ولكنها ستحاول أن تعيش ما أمكنها من اللحظات بعالمها الذي صنعته بأدق تفاصيله ما بين ماض عنيف وحاضر مؤلم ومستقبل لا زال غائبا في أعماق المجهول .. هكذا بدأت مرحلة من اليأس في حياتها تغرق في موجة من الاستسلام تصل إلى حد الاستهتار واللامبالاة، عندها تصبح كل الألوان متشابهة ويضحي الألم أمرا عاديا ..
إن في هذه الحياة مفارقات عجيبة تجعلك توقن أن لكل شيء يجري مسار معين تدور حوله أفلاك ترسم كل تلك العلاقات اللامتناهية بين الأحداث المستترة خلف ردهات الزمن وبين سطور الواقع وسبل المستحيل..
كيف لنا أن نتوقع ان تشابك الأحداث قد يوصل إلى تلك النهاية .. وكيف لنا أن نقرأ وسط ذهولنا وقصور رؤيتنا تلك المفارقات..وكأن القدر ينسج في ثوب الحياة أمورا غير ما نريد نحن.
في تلك اللحظات من شهر أوكتوبر، عندما تحمل الرياح معها أوراق الشجر لتسقطها فوق شرفتها.. تذكر حينها أن قلبها ومشاعرها الآن لا يختلفان كثيرا عن هذا الفصل من السنة، وأن قلبها الآن يُجري ترميم الخريف، وأنه قد ألقى بكل ما يملكه من أفراح وأحزان وذكريات هدية للزمن، وأنه قد أطلق حمائمه الحبيسة بداخله للسماء، وأسقط عن عرشه كل الملوك وألقى بمفتاحه في بحر النسيان، وعادت نبضاته الجديدة تملأ حجراته بدماء الحرية...
كانت وكأنها الآن تستمع للحن لم تسمعه منذ زمن، أو أنها لم تشعر بنفسها كما كانت تشعر بها، بعد أن توقف دمه من الجريان في عروقها وبعدما بدأت تتنفس هواء غير هواء عشقه ، لقد كانت تحبه حقا ولكنه كان يسقيها الحب بيد ، ثم يجرعها كأس المرارة بيد أخرى، فكان كل ما يحدث يشعرها بتلك الدهشة والتعجب الذي يدفعها للتفكر بما حولها وللتمرد والتحدي والمواجهة.
ستتوالى الأحداث دون أن تستطيع ايقافها أو تحديها، هي تعلم الآن بأنه ينظر إليها من خلف زجاج نافذته، وأن القدر قد جمعهما هنا، كانت تلتقيه عند باب المنزل في خروجها ودخولها كان يبتسم لها وكانت تبتسم له ، ربما لأنها تحتاج في هذا الوقت للابتسام.
تعود وتجلس على شرفتها كل مساء، لتنتظر وقت الغروب ، وكأنها كانت تنتظر موعدها اليومي مع الرحيل، وكأنها لا تختلف كثيرا عن قرص الشمس عندما يتلاشى شيئا فشيئا وراء الأفق، كانت لا تستطيع التحديق في قرص الشمس فتغمض عينيها لترى طيفه ، كان قريبا منها ولكنه كان يبتعد شيئا فشيئا حتى يصبح نقطة مضيئة صغيرة وسط الظلام، تفتح عينيها ثم تراه يختفي وراء الشمس، تنتظر حتى يحل الظلام ، وعندها توقن أنه قد مات وانتهى ولكنها لا زالت على قيد الحياة.
مرسلة بواسطة شهرزاد في 10:07 ص 17 التعليقات
الجمعة، 23 يناير 2009
اختناق
تحلّق الغربان السوداء
لا شيء يغني عن الصعود ولا الهبوط
كل الكلمات المبعثرة في أروقة الوقت
لا زالت ترسم تفاصيل الحلم
عندما يمنعني الحزن عن المسير
أصير كفراشة في شباك عنكبوت
تشرذمت حول عنقها الشرنقة
فلا هي تملك الفرار ولا اللعب على حبال المشنقة ..
من الصعب الآن فتح الصناديق المغلقة
عندما استقرت في قيعان المياه المظلمة
وليس من سبيل للوصول ...
هكذا ستمضي باقي اللحظات ...
بجزيئات الهواء المشحونة بالحزن
التي تستقر في رئتاي
لتسبب فرط الإعياء
عندما أصرخ لأقول : "لا"
ويقول الجميع "نعم"
أيكونون جميعا على حق
وأنا وحدي المخطئة ؟!
هناك جسم غريب يقف
فوق نافذة الروح
يسدّ علي ّمجرى الهواء
أكاد أن أختنق !
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 7:12 ص 31 التعليقات
الجمعة، 16 يناير 2009
غزة.. لا تنام
فلن تصيب جدرانكم تلك الصواريخ الحربية
ولن تنسف تاريخكم القنابل الفسفورية
لا ترهقوا أنفسكم بالصراخ والنداء
فلن تتجاوز أمواجكم الصوتية مدى جدرانكم
لا تجتهدوا كثيرا
لا تشحذوا هممكم
لا تجندوا طاقاتكم
لا ترهقوا أنفسكم
لا تتوهوا قبل أن تلتقوا
فأرواح الأطفال والأمهات
قد التقت من قبلكم في رحاب الجنان
لا تتركو لأفكاركم العنان
ولا تنفضوا عن أذيالكم الغبار
لا تساوموا
وانزلوا الأعلام من فوق القمم
ما الذي يجديه شعركم وقوافيكم
وقد أعلنت غزة دستور الإباء
اتركوا الراحة لأنفسكم
واتركوا ضمائركم تنام
فإن غزّة لا تنام
حسبها الله هو وكيلها
هو ربها ورب الضعفاء
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 5:54 ص 14 التعليقات
الأحد، 21 ديسمبر 2008
سأرحل
أنا الوجع الدائم والجرح الكبير
آه من هذا القلب ... الذي لا زال يحتضن طيفك
ولا زال يحتفظ بوجهك الرمادي
الذي لا يزال يلاحقني
في صُبح نسيانك
لا أستطيع أن أنسى كيف أستطعت أن توقعني في فخ الانبهار
من أين أتيت؟
وبأي قوة استطعت أن تخترق حصوني؟
كنت دائما تطاردني
تحاصرني.. تعاتبني .. تتهمني
حتى لا تمنحني حق الاختيار
فأظل حائرة بين خوفي وحبي
بين ألمي وأملي
بين قلبي وعقلي
حاولت كثيرا أن أضع حداً للبحث عن هويتك
أن أصنع لنفسي قالبا جديدا يتماشى معك
أن أتعمق في فهمك
أن أجاري مشاعرك
ولكن ليس لكلامي وقع على مسمعك
وأنا الآن تعبة
لست يائسة
ولكنني أحاول أن أسير مع التيار
كم من الزمن مرّ
وكم من الحزن جاء
وأنت تغيب وتحضر
تغضب وتهدأ
ثم تتهم الوقت والأقدار
والمشاعر الملونة بالبنفسج
ولكن رفقا بقلب إمرأة عذراء
لا زالت تتخبط كالمذبوحة
رفقا بإمرأة تسلل الوهن إلى قلبها
وتدثرت مشاعرها بصوف الكرامة
.
.
سيدي
أظن أننا لا زلنا مبهورين
وملونين بالحنين لحكاية قديمة
لا زالت تسطع كشمس فينا
تذكرنا بملامح حب قد يولد من جديد
لكنّ صمتنا يعم المكان
ولا يزال يلّح في الحضور
بين حبنا وحروفنا المنسية على قارعة القلب
فالتمس لي عذرا يا سيدي بعد ذلك
أن أترك عندك دمعتي وقلبي
وأن احتفظ بجرحي وذكراك
وأن أحلم بحبي
ثم أرحل..
.
.
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 10:54 ص 50 التعليقات
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008
مجرد أفكار
كنت دائما أحاول أن أستجمع الأفكار العالقة في زوايا العقل والذاكرة والقلب...
ليس لأنها أفكارا غير عادية ولكن لأنها تظل عالقة هناك..
ويتعسر خروجها في كثير من الأوقات ..
فلا تجد لها مسربا سوى بعض من الحروف تجمعها قليل من الكلمات لتكون نسقا من العبارات
التي قد لا يكون لها معنى أو مغزى أو عنوان...
ربما لأن طاحونة الرحى في داخلنا لا تتوقف عن الدوران لحظة واحدة ...
أو ربما لأننا في داخلنا نتوق إلى الحياة .. ونتوق إلى أن نعرف أصل الحكاية وجذور البداية....
***
كثيرا ما يعتري البرد أطرافي، فأحاول جاهدة أن أرى وجهي على صفحة الماء،
أن أصنع من أحلامي نسخا متكررة من الصور الزائفة،
أن أبحث عن طيفك وسط قبور الأشباح،
لكن الذكريات تبقى تتراقص أمامي كدمى خشبية تتأرجح أمام تيار أفكاري ..
ولا يوقفها أبدا سلطان العقل ولا برود المشاعر..
***
على الأطراف المترامية للكون.. نكون هناك في مكان ما على سفح الجبل
أو أمام غروب الشمس
أو على الشاطىء أو الحقل او في أي مكان على هذا الكوكب
.. لندرك تماما بأن لهذا الكون حقيقة واحدة ولغة واحدة..
قد لا ندركها نحن فنحن أصغر من أن ندرك أو نبصر أو نرى ما لا تراه عيوننا ويحجب عن مرءانا..
ربما لأن الأشياء الأخرى هي أكبر منا بكثير،،
ربما لأنها أعظم من أن نراها بروحنا الواهنة وببصيرتنا القاصرة..
فكم حاولنا أن نمسك خيوط الشمس أو أن نحصي عدد ذرات الرمل،
أو أن نحصر الهواء أو نحدق في قرص الشمس أو نرسم حركة الرياح..
ولكننا أعجز من كل ذلك ..
***
قد تخوننا الأحرف أحيانا لأنها تظل عالقة هناك.. فتنهمر من دونها الدموع،
ففي تلك اللحظات نكون أعجز مما نتخيل....
ربما تسعفنا تلك الكلمات وربما لا تسعفنا ربما تتفتح لها قريحتنا وقد لا تتفتح..
ولكننا نبقى ككل الأشياء الهامدة التي تتكرر في هذا الكون وفي كل مكان ..
ربما تكون الحياة نسقا متسلسلا من الأحداث أو العقبات او الترهات التي يصعب حصرها في مكان ما
أو في عقل بشري.. ولكن نظل في داخلنا نتوق إلى الحياة... إلى الكون إلى الطبيعة وإلى السماء..
وربما نحتاج في تلك اللحظات إلى قوة ما لتخرجنا من كل الصراعات الغريبة،
التي لا تتوقف إلا برحيل أرواحنا إلى مكان آخر...
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 11:12 ص 36 التعليقات
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
قرارٌ عادي!
هكذا كانت تفكر في تلك اللحظات
إنها تعلم تماما أن مكالمته الآن لن تغير شيئا.. ولن تعيد المياه إلى مجاريها..
إنها تنعم الآن بأجمل اللحظات، فهي تختار الأفضل بكل القوة والثقة...
لن تنهزم لأنها الأضعف ..
ولكنها تفضل الحفاظ على قلب رقيق..
وأغلى من أن يُجرح بتجارب غير ناضجة ونتائج غير مضمونة...
خرجت من منزلها مسرعة كي لا يفوتها الموعد
تحمل في يدها وردة وعلى ظهرها حقيبة
لم تنس صورة تحتفظ بها من أجل الذكرى
وصلت محطة القطار
وهي تستمع لأغنيتها المحببة
.
.
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك
بكفي
شو بدك أنو يعني موت فيك؟!
بكتب شعر فيك
بكتب نثر فيك
شو ممكن أكتب بعد فيك
ما كل الجمل عم تنتهي فيك
.
.
صعدت القطار وجلست ، ضمت وردتها إلى صدرها،
وكتبت مذكراتها ..
انطلق صوت الصفارة
وانطلقت هي إلى حيث تقودها طرقات القدر...
فقد كان ذلك هو قراراها الأخير...
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 11:18 ص 24 التعليقات
الخميس، 20 نوفمبر 2008
روح بلا جسد
رحلت عن سواد الألم.. لم تحتمل
اختفت منذ زمن
تركض من خلف أسوار الضعف
وتنتظر يوما آخر
لتعيش عذابا آخر
لترقص تحت بقايا الجسد
نوع آخر من العذاب
لم تعرفه البشرية بعد
ولكنها عرفته منذ زمن فات
عرفته لأنه هو من جعل نبضها مستمرا
أذكر أني رأيتها من بعيد
تحمل كفني
وتشير بإصبعها نحوي
غدوت بسرعة إليها
ولكني لم أستطع اللحاق بها
فقد سبقتني روحي التي لم أشعر بخروجها
رغم أني انتظرت أن أشعر بخروجها منذ بدايتي..!
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 9:34 ص 16 التعليقات
الخميس، 23 أكتوبر 2008
لا .. لا شيء يبرره !
عوقبت في هواك ما علمت لي ذنبا.. سوى أنني في خلوة النفس ضممتك إلي
أحبك
إحساس متشبع بالألم
متضخم بالدهشة
ممتلىء بالاستنكار
لا شيء يبرره سيدي،
أحبك
كيف ؟ وأين؟
لا أعلم
جريمة ارتكبتها على غفلة من عقلي
ولا تاريخ لجريمتي لدي
ولا وطن واضح الملامح أنسبها إليه
ولا خلفي بحر.. ولا أمامي عدو..
أحبك
ولست طفلة تبحث عن لعبة تسلي طفولتها
ولا مراهقة تتفجر في ثورة إحساسها
ولا إمرأة طائشة تصطاد القلوب من بحر العشق
ولا مجنونة غاب رقيب العقل عنها
ولا بائعة ورد تبيع للعشاق
باقات تزين موعدهم الأول مع الحب
لست منهن.. ولا شيء يبرره
أحبك
وإحساسي بك يتضخم
إحساسي بك يتسلق كلأشجار
إحساسي بك يتعملق كالجبال
إحساسي بك يتطاول
إحساسي بك يرفضني
إحساسي بك أرفضه.. ولا شيء يبرره
أحبك
وليس بيني وبينك سوى الخيال
عالم ملون
مدن دافئة
طرقات مزخرفة بالورد
دروب ملغمة بالفرح
وجنون لا يمت بنضجي بصلة
ولا شيء يبرره
أحبك
ولا تعلم ولن تعلم
ولن تراودك الفكرة
ولن تأخذك إليك احتمالاتك
ولن تنتهي إليه استنتاجاتك
ولن يخطر في بالك أنني ارتكبت جريمة حبك
وأن حبك ذنبي الذي احمله
ووزري الذي يثقلني
ولا شيء يبرره
أحبك
ولن تعلم أنك ذات مساء طرقت باب إحساسي
والمساء الذي يليه طرقت باب خيالي
وأني في كل مساء كنت أنتظر طرقات طيفك فوق باب حلمي
وأني في كل مساء كنت استقبلك في ظلمة خيالي
وأني بعد عدة مساءات أدمنت خيالي
وأنك بعد عدة مساءات استعمرتني
ولا شيء يبرره
أحبك
وفي داخلي بقايا تحترق
وفي ذاكرتي تفاصيل تتلاشى
وفي قلبي إحساس يتجدد
وعلى أوراقي حروف تكتب ووجوه ترسم
وفي عقلي ثورة وهتافات وتمرد
ولا شيء يبرره
أحبك
ولا شيء يبرره
لا شيء يبرر الجنون في قمة العقل
لا شيء يبرر الاشتعال في قمة الانطفاء
ولا شيء يبرر المراهقة في قمة النضج
ولا شيء يبرر البداية في قمة النهاية
مرسلة بواسطة شهرزاد في 12:22 م 49 التعليقات
الجمعة، 17 أكتوبر 2008
ما وراء الحياة
مرسلة بواسطة شهرزاد في 9:14 ص 22 التعليقات
الأحد، 5 أكتوبر 2008
تــــــــــاج
أعتذر عن غيابي.. وأشكر كل من سأل عني .
في الفترة التي مضت وصلني ثلاثة تيجان من أصدقاء أعزاء جدا
الصديقة الجميلة عازفة الأوتار
http://mennat-allah.blogspot.com/
الصديق goodman
صاحب مدونة رؤية
http://fega1986.blogspot.com/
والصديقة الجميلة محاسن صابر صاحبة مدونة عايزة اتطلق
http://ayzaatalawa.blogspot.com/
بشكرهم من كل قلبي وطلباتهم على عيني ..
والتاج يقول:
بدأت تدون امتى و دخلت عالم التدوين ازاى ؟؟؟
بدأت التدوين في شهر آذار ﴿مارس﴾ 2008
وذلك بفضل الصديقة الغالية على قلبي جدا رندا صاحبة مدونة ﴿حياتي في كلمة﴾، ومش هانسى جميلها أبدا..
ايه كان انطباعك فى البداية ؟؟
في البداية كان ما أريده من التدوين هو التعبير عن كل مشاعري
مين اكتر واحد بتحب تعليقه على بوستك الجديد ؟؟
مشاركة أي شخص صديق أو زائر سواء كانت نقد إيجابي أو سلبي على البوست..
ولكن أكثر الآراء التي تهمني هي الآراء التي تناقش الفكرة وتحلل الكلمات بعمق ..
ومن الآراء التي تعجبني فعلا وتحلل البوست بعمق رأي الصديقة براح وعازفة الاوتار
ايه اهم حاجة اتعلمتها من عالم التدوين ؟
أن الناس الذين تصادفهم في الحياة من الممكن أن تقابل مثلهم في عالم التدوين..
حاسس ان التدوين له تأثير ؟
أكيد له تاثير ولو لم يكن له تأثير لما وجدنا الصحف تكتب عنه ولا يشكل جزء من اهتمامات الناس
تهدى التاج لمين؟
أهدي التاج ل
هيثم الدهشان، فارس بلا جواد، رندا، أسير حبيبتي، سهر، براح،
وكل سنة وأنتو طيبييييييين
مرسلة بواسطة شهرزاد في 12:08 م 30 التعليقات
السبت، 30 أغسطس 2008
لا حياة لمن تنادي
هكذا أنا
كأرض قاحلة جافة
منذ سنين مضت
كنت وما زلت
أرضا جافة تنتظر المطر
أنتظر أن تلوح غمامة في الأفق
أنتظر المطر
أنتظر أن تعشب أرضي
وأن يورق الشجر
وأن يطير الحمام في سمائي
وأن ينضج الثمر
كلما مرت غمامة
أبشرت وقلت ها قد أتى المطر
ولكنها تمضي مبتعدة عن أرضي
وتمطر على أرض غيري
كل الخير وكل المطر
هكذا أصبحت بعد طول انتظار
أرضا عطشى تنتظر المطر
.
.
.
متى ستعانق أرضي السماء
متى ستجود سمائي باللقاء
وتنعم أرضي بالارتواء
وأتنفس الراحة بعد طول عناء
سمائي صافية
لا غيوم ولا نذير بمجيء الغيث
ومن بعيد تظهر في الأفق غمامة
تقترب وتقترب
إنها الأمل
إنها الخير
إنها المطر
.
اكاد أرى المطر
أكاد أرى البرق
وألمس بيدي الماء
وتغمر أرضي الخضرة
وسنابل الخير والعطاء
أكاد أسمع شدو العصافير
وتصفيق الزهور
أكاد أرى فراشات تطير
ونحلات تجمع الرحيق
وتقترب الغمامة وتقترب
فهل أنا حالمة أم واهمة؟
أناديها بكل الصوت
بكل القوة بكل الفرح
أصرخ : اقتربي
أصيح : اقتربي
ومابين الاقتراب والابتعاد
وما بين ظمأي ووهم فرحي
أضحي كزهرة الخريف
تتلاقفها الريح
ولا يأتي المطر
مرسلة بواسطة شهرزاد في 1:10 م 79 التعليقات
الجمعة، 22 أغسطس 2008
أنتِ في عيوني
إهداء مني
للصديقة الغالية جدا
سهر
في عينيكِ قلب أكاد أراه يدمع
من أجلكِ.. قد أتعلم الرسم
لأرسم لعيونهم ما لا تراه
فأنا لا أراكِ بعيونهم
ولكن أراكِ من تلك الزاوية البعيدة
التي اختارت الهروب خلف الواقع
ووراء الأحلام
أراكِ حائرة بين طرقات الأمل
ودهاليز المستحيل
و تسابقين الزمن
قبل أن يغتال اليأس تلك السعادة
أراكِ كوردة بيضاء جميلة
من تحتها تنبت الأشواك
ومن فوقها تقطر حبات الدمع
ورغم ذلك تبقى ناصعة البياض
أرى في قلبكِ المحبة
وفي روحكِ الشفافية
وفي وجهكِ النقاء
أراكِ كما أرى نفسي
عندما أنظر في الأعماق
وأبحر في ردهات الماضي
وأقلب أوراق الذكريات
أراكِ حبا ينثر عطره في الأكوان
ودفئا يزيل برد الأحزان
ووجها يضيء في ظلام الأيام شمعة
ويدا تمتد لتمسح آثار الجراح
صديقتي الجميلة
أطلقي عنان ذلك الجواد الثائر
واجعليه يرسم صورة الحياة
وهو يتخبط في كل النواحي
بعد أن زالت قيوده
اسقي بدموعك بذور الأمل
افتحي نوافذك لشمس الشموخ
وتمسكي بخيوط الشمس
وانسفي تاريخ الانكسار
كوني كالبدر في الضياء
وكالورد في النقاء
وكالشجر كلما كبر قويت جذوره وامتدت
سهر الجميلة
قلبك أريج الياسمين...
وروحك ثورة بيضاء
وأنت منحة للبشر
ومن أجلكِ تعلمت الرسم
أرجو أن تكوني دائما بخير
ودُمتِِ بقلبي دائما
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 7:43 ص 47 التعليقات
السبت، 16 أغسطس 2008
بوح الإحساس
ارفض السجن ...
فهناك في ركن الفجر طفل يكتب
ليس لأنه يعشق الركض خلف ظلال النور
وليس لأنه يرتمي في كل صباح في أحضان الشمس ... !
ولكن لأن لكل بداية نهاية ..
ولأن للشمس قرصا ينتهي في الأفق ..
مع أن الواقع لا زال يمزق ستار الفرح في ثوب أشبه بالارتباك
ولأن الحب عادة ما يكون مسبوقا بتكهنات ومبادىء
يفترض أن يكون مدخل القلوب مغالطة...
ومغالطة جميلة
وهنا لا أدري إن كنت بقلبي أنا ... أو كنت بقلبك أنت..
عندها يعود لي إحساسي
وأكون روحا تمزق تلك الساعة وتربك كل العقارب
تدق أو تقف.. فكل الثواني تشعرني
أنني لا زلت أجد أملا للعودة بقلم صامت
ولكل لون غاية وها هي غايتي تسابقني لعينيك
ولأني أحبك أكثر من تلك الجذور
وأحبك أكثر من تلك الألوان المتشابهة ..
ها أنا أركض بعيدا عن مغالطتي
ليس لأني اعتقدت أن الأحرف تخونني
أوأن الحبر أوشك على الجفاف
ولكني أحب زمنا يجمع كل قلوب الأطفال في باقة
وعيونك أنت في أجمل باقة ...!
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 9:27 ص 43 التعليقات
الأحد، 10 أغسطس 2008
الرقص على الأشواك

وكان عليها أن تؤدي دورها كما كانت تؤديه كل سنة،
وترقص رقصتها المشهورة على المسرح الوطني....
وأمام جمهورها الغفير والذي كان يأتي من كل أرجاء الوطن لمشاهدة الاحتفال....
رغم شوقها الشديد للجمهور لكنها اليوم مصابة بالإحباط على غير العادة،
فاليوم ذكرى مؤلمة بالنسبة لها، وفاة والدها قبل عام...
ولا زال الألم يعتصر فؤادها لفراقه ،
لا زالت رائحة تبغه تعبق بالمكان،
لا زالت تسمع وقع خطواته في الممر قبل ان يأتي ليوقظها كل صباح...
ولا زالت ترتب أوراق مكتبه وتتفقده كالعادة كل يوم.....
فيوم فراقه يوم حزن وألم ....
كم كانت تتمنى أن يكون اليوم ليشجعها كما كان يفعل دائما
ويترك قبلته على جبينها قبل أن تذهب، ولكنه رحل قبل الأوان..
رحل وتركها وحيدة مع أمها التي لا زالت تصارع المرض،
وهي الآن بين حزنين، حزنها على أبيها
وحسرتها على أمها التي قد تفارق الدنيا في أي لحظة وتتركها وحيدة...
ودعت أمها وقبلتها وسألتها الدعاء لها..
فاليوم ستقدم رقصتها في الاحتفال الوطني،
مشت في طريقها وحيدة..
وهي تداري دمعتها وتسكن حزنها في قلبها،
مشت ومشت حتى وصلت للمسرح،
هناك قامت بارتداء زيها واستعدت للحفل..
ثم جاء وقت العرض،
كانت تؤدي رقصتها باحتراف وبقوام رشيق وخطوات ثابتة،
وأمام جمهور غفير، لكنها لم تعد ترى كل تلك الوجوه ،
فهي في تلك اللحظات لم تعد ترى سوى وجه واحد، وجه والدها ....
مضت أيام قليلة ، وتلقت دعوة لحفل التكريم
حيث تم اختيارها كأمهر راقصة باليه على مستوى الوطن،
فذهبت بعدها لتلبية الدعوة ،
وفي الحفل وبعد تلقيها وسام التفوق والإبداع،
كان عليها أن تلقي كلمة شكر..
فوقفت أمام الجميع وتنهدت طويلا ثم قالت :
ما أقسى هذه الحياة ..
ففي هذه اللحظات تختلط علي المشاعر
فلست أدري أحزينة انا أم سعيدة.... ؟؟
أاسعد بحظي بالوسام أم أبكي لوحدتي وألمي،
ها أنا الآن راقصة شهيرة،
ولكن لا تظنوا أن رقصي بينكم فرح، فالطيور ترقص مذبوحة من شدة الألم...
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 12:14 م 32 التعليقات
الأحد، 3 أغسطس 2008
ولنا في الليل لقاء
معلقةً على جدران الانكسار
لا زالت شِباك الماضي تربطنا بخيوطها القوية
أهكذا نصير بعد طول فراق
كغصن أخضر جفت أوراقه من طول الانتظار
أهكذا نصير بعد طول فراق
كأوراق الخريف تتلاقفها أجنحة الريح
وتلقيها على أعتاب الجراح
أحبابنا وراء أسوار الزمن
وهنت أرواحنا وهي تناديكم
تاهت نظراتنا وهي تصبو لرؤياكم
فهل سيطول الفراق
وهل من لقاء؟
أحبابنا خلف قضبان الزمن
الليل ميعاد لنا
كل مساء يضمنا هاهنا لقاء
لكن لقاءنا حزين
لكن لقاءنا مهين
أهكذا نلتقي في الليل
تجمعنا رياح اليأس
ويفرقنا الملل؟
أهكذا نلتقي في الليل
كأشباح ضلت الطريق
وكعابر سبيل أهلكه طول المسير؟
أحبابنا خلف قضبان الزمن
يمزقنا العذاب وتنزفنا الجراح
وفي ظلام الليل
يجمعنا حب وحزن وألم
وفي سكون الليل
يقرع الصمت على جدران اليأس
وتعزف الريح في فراغ الأمل
أحبابنا خلف أسوار الزمن
يضمنا كل ليلة لقاء
نحبه وإن يكن حزين
نحبه وإن يكن مهين
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 10:28 ص 45 التعليقات
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
تاج واجب
ووجب التنفيذ..
والسؤال يقول:
اذكرستة اسرار اللي يشوفنا لاول مره ميعرفهومش عننا:
أولا: عنيدة إلى حد ما، ولا احب أبدا أن يفرض علي أحدهم ما يجب علي أن افعله..
ثانيا: رومانسية جدا ، ولا أحد يستطيع أن يميز ذلك،
ثالثا: دبلوماسية وأتجنب الصراعات قدر الإمكان،
رابعا: الخوف صفة من صفاتي، الخوف من المرض والموت والمستقبل والأزمات ،
خامسا: أحيانا أجد صعوبة في اتخاذ القرارات فأنا أرى ايجابيات وسلبيات كل رأي أسمعه….
سادسا: لا استطيع التخلي عن شيء أمتلكه بسهولة،
أرجو أن أكون قد أجدت الإجابة وأوصلت شيئا من الحقيقة،
وأمرر التاج إلى
رندا
سهر
نور شاهين
هيثم الدهشان
سارة الجبالي
مع حبي لكم جميعا
﴿ملحوظه: قد أنقطع عن المدونة لفترة قصيرة بسبب السفر،
شهرزاد
مرسلة بواسطة شهرزاد في 1:05 م 51 التعليقات







.jpg)









Hi5 Falling Stars
